top of page
Search

أسواق الحج والبديل العصري

Updated: Jul 2, 2023

تذكر بعض المصادر أن هناك رحلة رئيسية أخرى في الربيع كانت تقوم بها قوافل قريش عبر نجد الى سواحل الأحساء وعمان ولنقل البضائع الشرقية الى مكة لينقل معظمها فيما بعد في رحلة الصيف الى الشام



لم يقتصر الحج قبل الإسلام على أداء الشعائر الدينية فحسب، بل كانت التجارة بين العرب تأخذ نصيباً وافراً من أوقات الحجاج ونشاطاتهم. ولقد كانت أسواق الحج جزءاً من شبكة كبيرة من الأسواق الزمنية التي يعقدها العرب في مختلف أرجاء الجزيرة العربية. وكانت الأسواق العربية في ذلك الزمان كثيرة وأشهرها ١٦ سوقا توزعت على مختلف نواحي شبه الجزيرة العربية. في كل من دومة الجندل، وحجر اليمامة، والمشقر، وصحار، وعمان، ونجران، ودارين، وخيبر، والشحر، وعدن، وصنعاء، وحضرموت، وحباشة، وعكاظ، ومجنة، وذي مجاز. وامتدت للعراق حيث (سوق المربد) وبلاد الشام حيث بصرى واذرعات ودير أيوب.



ولم تكن تلك الأسواق موزعة توزيعاً عشوائياً من الناحية الجغرافية فقد كانت تغطي مختلف أرجاء الجزيرة العربية والعراق وبلاد الشام. فسوق دومة الجندل كانت سوقاً شمالية على اتصال وثيق بأسواق العراق وفارس وبلاد الشام وبلاد الروم. أما المشقر وصحار فقد كانتا من الأسواق الشرقية تعقدان على التوالي في كل من هجر (الأحساء) و (عُمان) حيث تتجمع تجارة المشرق التي تجلبها السفن للبحرين وساحل الأحساء وعمان وفارس. أما أسواق (الشحر وعدن وصنعاء والرابية وحضرموت) فقد كانت أسواقاً جنوبية تعقد في اليمن وتتجمع فيها تجارة أفريقيا وبلاد المشرق والهند التي تجلبها السفن أيضاً. وتعقد سوق حباشة في ديار بارق في منتصف الطريق تقريباً بين مكة واليمن. وتبقى الأسواق الثلاثة الأخيرة (عكاظ ومجنة وذي مجاز) اسواقاً غربية تعقد في الحجاز وتتجمع فيها البضائع من كافة أصقاع الدنيا.

صحار

ورغم عدم احتياج بعض تلك الأسواق لترتيبات حمائية وأمنية خاصة لوقوعها ضمن أراضي ممالك أو إمارات قوية مثل سوق صحار عاصمة عمان (في ذلك الزمان) وسوق الشحر بحضرموت إلا أن معظمها كانت بحاجة للحماية والحراسة أو ما عرف عند العرب باسم (الخفارة) مقابل نسبة معينة من الربح تصل الى العشر. وكانت الخفارة عادة من نصيب القبائل القوية التي تعقد الأسواق في أراضيها. لذلك كانت خفارة الأسواق الشمالية من نصيب قبيلتي غسان وكلب ايها غلب وسوق المشقر الشرقي من نصيب بنو تميم والأسواق الجنوبية من نصيب الأبناء وكندة أما الأسواق الغربية فقد كانت أكثرها لقريش وثقيف وكنانة ومضر وإن شاركهم فيها سائر العرب من عالية نجد ووسطها.




ويبدو أن التوزيع الزمني للأسواق كان مدروساً ايضاً فقد كانت سوق دومة الجندل تعقد في ربيع الأول، والمشقر في جمادى الأولى، وصحار وحباشة في رجب، وسوق الشحر في شعبان، وعدن من أول رمضان الى منتصفه، وصنعاء في منتصف رمضان، والرابية في شوال، وعكاظ من هلال ذي القعدة حتى اليوم العشرين منه، تتبعها مجنة حتى نهاية ذي القعدة، فذي مجاز من هلال ذي الحجة الى ثمانية أيام منه، ومنها يتجه الناس الى الحج. وبسبب هذه التوقيتات يميل بعض الرواة الى اعتبار سوق حباشة من أسواق الحج لأنها كانت تعقد في توقيت قريب من توقيت أسواق الحج الأخرى وفي منطقة قريبة نسبياً من المشاعر إضافة الى انها تعتبر رافداً مهماً من روافد التجارة لتلك الأسواق.


ويمكن من خلال النظر في توقيتات انعقاد تلك الأسواق تبين مدى ملاءمتها للظروف المناخية السائدة في كل منطقة تعقد فيها. وفي حال عدم حدوث ذلك بسبب اختلاف الشهور القمرية عن الشهور الشمسية التي ترتبط بها التغيرات الفصلية يلجأ العرب الى تغيير مواعيد دخول الشهور القمرية لتتلاءم معها فيما عرف بالنسيء الذي حرمه الإسلام فيما بعد وقرنه بالكفر. وكان تنقل القبائل العربية فيما بين تلك الأسواق للمتاجرة يتم من خلال حملات منظمة تحملها القوافل المحروسة حراسة جيدة أو من خلال التحالف مع القوى التي تسيطر على طرق التجارة.


ولقد كانت قريش بما أوتيت من مكانة خاصة اكتسبتها من سدانة الكعبة والمشاعر المقدسة وأبوة اسماعيل بن ابراهيم عليهما السلام تنظم أشهر القوافل التي كانت تربط بين مختلف الأسواق داخل الجزيرة العربية، بل أنها تجاوزتها للتجارة الخارجية في رحلتين رئيسيتين كانت إحداهما تتجاوز اليمن لتصل الى الحبشة في فصل الشتاء والأخرى تتجاوز دومة الجندل لتصل الى الشام في فصل الصيف عند اعتدال أجواء الشمال. وتذكر بعض الروايات أن هناك رحلة رئيسية أخرى في الربيع تقوم بها قوافل قريش عبر نجد الى ساحل الأحساء لنقل البضائع الشرقية الى مكة لينقل معظمها فيما بعد في رحلة الصيف الى الشام. ولقد استطاعت قريش بالتعاون مع حلفائها من ثقيف وهذيل وكنانة ومضر أن تجعل من اسواقها الثلاثة المتزامنة مع موسم الحج متجراً للعرب ومنتهى لكل تجارة ومراكز توزيع وإعادة توزيع رئيسية لمختلف سلع وبضائع العالم القديم ساعدها في ذلك العداء القديم الذي كان مستحكماً بين الفرس والروم والذي تسبب في قطع طريق التجارة الشرقي الذي يمر عبر العراق نحو الشام وتركيا.



ولذلك اكتسبت تلك الأسواق الثلاثة مكانة خاصة لا تتوفر لغيرها من الأسواق، ليس من حيث التنوع والجودة والحجم وكمية المبيعات فحسب، ولكن من حيث التنظيم والتزامن. فسوق عُكَاظْ هي أكبر وأول أسواق الحج الثلاثة من حيث التوقيت حيث تعقد صبح هلال ذي القعدة. وتستقبل بحكم موقعها بين نخلة والطائف حجاج نجد والمشرق بما يحملون من بضائع وتجارة من الأسواق المحلية والشرقية. ولم تقتصر النشاطات فيها على التجارة فحسب بل كانت تمارس فيها نشاطات أدبية ومحاورات شعرية ومجالس صلح ومناظرات ثقافية وغيرها من النشاطات الإنسانية الأخرى كالرياضية والاجتماعية والدعوية. وبنهاية اليوم العشرين من ذي القعدة يتجه الناس الى سوق مَجِنّة التي تقع بأسفل مكة على مسافة بريد (12 ميل) منها غربي البيضاء وكانت لكنانة. وتعقد سوق مجنة عشرة أيام إلى هلال ذي الحجة ثم يعقد سوق ذو مَجَازْ الذي كان لهذيل بناحية عرفة على بعد فرسخ (3 أميال) منها أو في منى، بحسب بعض الروايات، لمدة ثمانية أيام ومنه يتجه الناس الى الحج.


ذو مجاز

ورغم اختلاف الروايات فيما إذا كان العرب الجاهليون يتاجرون في حدود المشاعر المقدسة أم لا، إلا أن الغالب أنهم لم يكونوا يفعلون ذلك. وعندما بزغت فجر الإسلام كره المسلمون أيضاً المتاجرة في المشاعر، بل أنهم كرهوا المتاجرة في الأسواق الثلاثة القريبة منها حيث ورد في البخاري عن بن عباس رضي الله عنهما (كان ذو مجاز وعكاظ متجر الناس في الجاهلية فلما جاء الاسلام كأنهم كرهوا ذلك حتى نزلت ـ. ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلاً من ربكم) {الحج:198} فعادوا للمتاجرة فيها.


وبذلك استعادت تلك الأسواق قوتها ولم تزل قائمة في الإسلام حتى نهاية فترة الخلفاء الراشدين وانتقال مركز الثقل في الدولة الاسلامية في العهد الأموي الى الشام ومن بعدهم الى العراق حيث اندثرت تلك الأسواق واحدة تلو الأخرى وكانت بداية الاندثار، التدمير الذي حل بسوق عكاظ في زمن الخوارج سنة ١٢٩ هـ الذين هاجموا الحرم وهدموا الكعبة المشرفة وانتزعوا الحجر الأسود منها، واشاعوا الخوف والذعر في قلوب اهل الحرم والحجيج. وكانت نهاية أسواق الحج باندثار سوق حباشة سنة ١٩٧هـ..



مَجِنّة

واليوم ومع تغير الظروف واستقرار الناس في مجمعات حضرية كبيرة وتوفر سبل ووسائل المواصلات السريعة الآمنة ووسائل الحفظ والتخزين والتبريد المناسبة تلاشت الأسواق الزمنية الى حد كبير واستبدلت بمجمعات تجارية في مواقع ثابتة جعلت من مدن مكة المكرمة والمدينة المنورة إضافة الى جدة والطائف أسواقاً رئيسية للحج وللمنطقة.


سوق عصري في جدة

ولكن الآثار الجانبية من ارتياد الحجاج للأسواق المحلية وأهمها الاختناقات الناجمة عن الازدحام، وقصور الخدمات في نواح هامة مثل الإسكان والمواصلات والغذاء عن الاستجابة للاحتياجات بتكلفة معقولة، أضعف الطلب على الأسواق المحلية خاصة مع تنبه الموسرين والتجار ورجال الأعمال من الحجاج للميزات التكاليفية المنافسة في دول مجاورة تمكنت من التعامل مع هذا الكم الكبير من الحجاج الذي يصل الى المشاعر المقدسة كل عام كقوة شرائية هائلة لا يمكن أن تتوفر بهذه السهولة في مكان واحد وفي وقت واحد فقامت بإنشاء المناطق الحرة ونظمت مهرجانات التسوق المتزامنة مع موسم الحج لتستأثر أسواقها بشريحة كبيرة من عوائد النشاط الاقتصادي للحجيج. ولقد نجحت تلك الدول في ذلك الى حد بعيد بسبب بعض الممارسات الادارية المنفرة وبسبب جشع التجار الذي جعل من سفر الموسرين من الحجاج والمواطنين الى اسواق ومهرجانات تلك الدول بغرض التسوق نشاطاً مجزياً.


ولذلك اقترح ضرورة تشكيل فريق متخصص لدراسة جدوى مسألة استيعاب (مدينة الملك عبدالله الاقتصادية) لسوق مفتوحة للحج تعمل بنظام السوق الحرة، بحكم موقعها المناسب بين مكة المكرمة والمدينة المنورة وقدرتها الاستيعابية وتجهيزاتها المتقدمة، خاصة بعد حصولها مؤخراً على ترخيص "المنطقة الاقتصادية الخاصة".


وإذا ما اخذنا بالاعتبار الاستثمارات الكبيرة التي تم ضخها فعلاً ضمن رؤية ٢٠٣٠ التنموية لتوفير بنى تحتية مميزة للمدينة كميناء الملك عبد الله، والوادي الصناعي، والمرافق التجارية والاجتماعية والترفيهية المتنوعة، إضافة توافر العديد من النشاطات الاقتصادية االمتنوعة كتصنيع السيارات، والمواد الاستهلاكية والأغذية، والأدوية، والخدمات اللوجستية، والصناعات المصاحبة لها، فإن المطلوب هو جذب الزبائن او "القوة الشرائية العالمية". والحج فرصة مناسبة لا تتوفر لأي دولة أخرى في المنطقة اذا ما احسنت وسائل الاستفادة منها بالمعارض والمنتديات الاقتصادية والنشاطات الثقافية والترفيهية والرياضية، لاستقطاب المواطنين الذين لا يتمكنون من الحج، وغيرهم من المسلمين وغير المسلمين من كافة اصقاع العالم خاصة افريقيا وأوربا في مهرجان عالمي سنوي كبير ومعرض مفتوح يجد كل ذي حاجة فيه حاجته.


وبهذا يمكن أن يعيد التاريخ نفسه ولكن بأسلوب عصري متقدم سيشكل بالتأكيد رافداً رئيسياً لتوسيع "قاعدة التصدير" ضمن القاعدة الاقتصادية الوطنية التي تشكل الأساس الراسخ لتوليد السلع والخدمات المحلية والأجنبية التي يمكن تصديرها او إعادة تصديرها لتجلب دخلا لعناصر الإنتاج في القاعدة الاقتصادية الوطنية وتستفيد منها ايضاً الشركات متعددة الجنسيّة التي استجابت لمبادرة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء ضمن برنامج نقل المقرّات الإقليمية للشركات العاملة في الإقليم الى المملكة العربية السعودية، والتي تشرف عليها وزارة الاستثمار والهيئة الملكية لمدينة الرياض ..



Ancient Pilgrimage 'Haj' Markets and Contemporary Alternative

AI English Summary by Merlin


1. Pre-Islamic Hajj and Trade:

- Before Islam, the Hajj pilgrimage was a religious ritual and a time for trade between Arab tribes.

- The Hajj markets were part of a larger network of temporal markets held by Arabs throughout the Arabian Peninsula.


2. Location of Markets:

- There were 16 significant markets in pre-Islamic Arabia, located in various parts of the Arabian Peninsula, Iraq, and the Levant.

- These markets were not randomly distributed geographically but rather covered different parts of the region.


3. Types of Markets:

- Some markets, like Dumat al-Jandal, were northern markets in close contact with markets in Iraq, Persia, and the Levant.

- Other markets, like Al-Mushakar and Sohar, were eastern markets held in Al-Ahsa and Oman, where trade from the east arrived by ship.

- Southern markets, like Al-Shahr, Aden, Sana'a, Rabi'a, Hadramaut, and Habasha, were held in Yemen and were gathering places for trade from Africa, the Middle East, and India.

- The market in Habasha was located in Diyar Barq, roughly halfway between Mecca and Yemen.

- The last three markets, Al-Ukaz, Majnah, and Dhi Majaaz, were Western markets held in the Hijaz and were gathering places for goods from all over the world.


4. Protection and Security:

- Most of these markets required protection and security, or what was known among the Arabs as 'al-khafarah', in exchange for a certain percentage of the profits, which could reach up to 10%.

- The 'khafarah' was usually given to powerful tribes that held the markets in their territories.


5. Distribution of Markets:

- The northern markets were divided between the Ghassan tribe and the Kalb tribe.

- The Banu Tamim tribe controlled the eastern markets.

- The southern markets were divided among the sons of Kenda.

- The Western markets were mostly controlled by Quraysh, Thaqif, Kanana, and Madh'hij.


6. Timing of Markets:

- The timing of the markets was carefully planned.

- The Dumat al-Jandal market was held in the first month of spring.

- The Mishqar market was held in the first month of summer.

- The Suhar and Habasha markets were held in the month of Rajab.

- The Shahr market was held in the month of Sha'ban.

- The Aden market was held from the beginning of Ramadan until mid-Ramadan.

- The Sana'a market was held in the middle of Ramadan.

- The Rabi'a market was held in the month of Shawwal.

- The 'Ukaz market was held from the crescent of Dhu al-Qa'da until the twentieth day of the month.

- The Majanna market was held from the crescent of Dhu al-Qa'da until the end of the month.

- The Mijaz market was held from the crescent of Dhu al-Hijjah until the eighth day of the month.


7. Suitability of Market Timing:

- The timing of the markets was suitable for the prevailing climatic conditions in each region.

- If the lunar months did not match the solar months, the Arabs would adjust the timing of the lunar months to match them.

- This was known as 'nasea', which was later prohibited by Islam and associated with disbelief.


8. Arab Tribal Trade:

- Arab tribal trade between the markets was organized through well-guarded caravans.

- Alternatively, tribes would ally with forces that controlled trade routes.

- Quraysh, due to their special status as the custodians of the Kaaba and the holy sites, organized the most important caravans that connected the various markets within the Arabian Peninsula.

- They also engaged in foreign trade in two major expeditions, one to Abyssinia in winter and the other to Syria in summer.


9. The Three Markets of Quraish:

- Quraish collaborated with their allies to make their three markets a hub for trade during the Hajj season.

- These markets became a major center for trade and distribution of various goods from the ancient world.


10. Unique Features of the Markets:

- The markets were unique in terms of diversity, quality, size, and sales volume.

- They were also known for their organization and synchronization of activities.


11. Al-Ukaz Market:

- Al-Ukaz was the largest and first of the three markets, held at the beginning of Dhu al-Qa'dah.

- It was located between Nakhla and Taif and attracted pilgrims from Najd and the East with their goods.


12. Activities in Al-Ukaz:

- Al-Ukaz was not just a market, but also a center for literary activities, poetry, reconciliation, cultural debates, sports, and social and religious activities.

- It lasted for 20 days and was followed by the markets of Majinna and Dhu Majaz.


13. Majinna Market:

- Majinna was located below Mecca, 12 miles west of Al-Bayda and was owned by the tribe of Kinana.

- It lasted for 10 days until the beginning of Dhu al-Hijjah.


14. Dhu Majaz Market:

- Dhu Majaz was owned by the tribe of Thaqif and was located in Arafat or Mina, according to some reports.

- It lasted for eight days and was followed by the Hajj pilgrimage.


15. Trade in the Sacred Precincts:

- There is some debate about whether pre-Islamic Arabs traded within the sacred precincts.

- However, after the advent of Islam, Muslims initially avoided trading in the markets near the sacred precincts but eventually resumed trading there.


16. Decline of the Markets:

- The markets continued to thrive during the Islamic period until the end of the Rashidun Caliphate.

- However, with the shift of the Islamic center of power to the Levant and then to Iraq, the markets gradually declined and disappeared.


17. History of Hajj markets:

- In the past, Hajj markets were temporary and located near the holy sites.

- Today, modern commercial centers have replaced these markets in urban areas.


18. Challenges of local markets:

- Crowding and lack of services have weakened demand for local markets.

- Wealthy pilgrims have also sought out competitive pricing in neighboring countries.


19. Free market solution:

- Specialized teams should study the feasibility of creating an open market for Hajj.

- The King Abdullah Economic City is a prime location for such a market.


20. Advantages of King Abdullah Economic City:

- The city has advanced infrastructure, including a port and industrial valley.

- It offers diverse economic activities, such as manufacturing and logistics.

- It has a variety of commercial, social, and entertainment facilities.


21. Investments in King Abdullah Economic City:

- The city has received significant investments as part of the Vision 2030 development plan.

- These investments have created a unique infrastructure for the city.


22. Hajj as an opportunity for economic growth:

- The Hajj pilgrimage is a unique opportunity for Saudi Arabia to attract global purchasing power.

- By utilizing exhibitions, economic forums, cultural, entertainment, and sports activities, the country can attract citizens who cannot perform Hajj, as well as Muslims and non-Muslims from all over the world, especially Africa and Europe.


23. Reviving history with a modern approach:

- By hosting a large annual festival and open exhibition, Saudi Arabia can revive history with a modern approach.

- This will undoubtedly be a major contributor to expanding the national economic base and generating local and foreign goods and services that can be exported or re-exported, benefiting both the production elements in the national economic base and multinational companies that responded to the initiative of the Crown Prince Mohammed bin Salman.


24. Export base expansion:

- The Hajj pilgrimage can be a major contributor to expanding the export base within the national economic base.

- This can be achieved by generating local and foreign goods and services that can be exported or re-exported, benefiting both the production elements in the national economic base and multinational companies.


25. Initiative for regional companies:

- The initiative of Crown Prince Mohammed bin Salman to transfer regional company headquarters to Saudi Arabia is being overseen by the Ministry of Investment and the Royal Commission for Riyadh.

- This initiative has attracted multinational companies and will benefit from the economic activities and opportunities generated by the Hajj pilgrimage.



 
 

يسرني ان تكتب انطباعك او رأيك فيما وجدت في موقعي

Thanks for submitting

بإمكان اي زائر ان يستفيد مما يجد في موقعي هذا بالشكل الذي يراه مناسباً، ولا اطلب منه سوى ان يذكرني ضمن مصادره، وان لم يفعل فأنا اسامحه..

bottom of page